من نحن

EVA

حكاية إيفا

للتفاصيل التي لا تُرى، مكان في الحكاية.

أمام المرآة، نختار آخر ما نرتديه.

وقبل وصول من نحب، نلقي نظرة أخيرة على البيت.

كل شيء في مكانه؛ ومع ذلك، تمتد اليد إلى الرائحة.

تلك اللمسة التي نعرف بها أننا جاهزون، وأن المكان أصبح كما نحبّه.

هناك، في هذا الجزء الصغير من يومنا، تجد إيفا معناها.

أول الحكاية… أنت.

هناك تفاصيل نختارها لأنفسنا، حتى حين لا يلاحظها أحد. ملمس قماش نحبه، قطعة نعود إليها، ورائحة نرتاح كلما ارتديناها.

نحبّ للخمرية أن تأخذ مكانها بين هذه التفاصيل؛ قريبة من ذوقك، حاضرة في استعدادك ليوم عادي، وفي لحظة تتهيّأ فيها لموعد تنتظره.

هذا ما نريده لخمريات إيفا وزيوتها العطرية: أن تجد بينها الرائحة التي تمدّ إليها يدك، لأنك تحبّ نفسك معها.

سكتش طاولة عطر وتفاصيل الاستعداد لليوم

ولذوقك عنوان آخر.

بيتك أيضًا يحمل اختياراتك.

في لون الجدران، والضوء الذي تتركه مساءً، والزاوية التي اعتدت الجلوس فيها. ومع الوقت، تصبح هذه التفاصيل مألوفة إلى حدّ أنك تشعر بغياب إحداها.

للرائحة مكان بينها.

لهذا تتصل مرشات إيفا وفواحاتها بعالمك الشخصي؛ فالذوق الذي تختار به ما يرافقك، هو نفسه الذي تختار به ما يملأ بيتك. من انتعاش يفتح نهارك، إلى رائحة هادئة تستقبلك عند العودة.

سكتش مدخل منزل سعودي مع مرش وفواحة

وقبل أن يُفتح الباب… يبدأ الترحيب.

تُعدّ القهوة، وتُرتّب الفناجين، وتُهيّأ الجلسة.

ثم تمرّ الرائحة في المكان، كأنها أول الاستقبال.

في ثقافتنا السعودية، نعتني بهذه اللحظات. نمنح الضيف من وقتنا وذوقنا، ونحبّ أن يشعر بأننا كنّا ننتظره.

إيفا قريبة من هذا المعنى؛ من العناية التي تسبق اللقاء، ومن كرم التفاصيل الصغيرة. ومن هنا يأتي تطلّعنا إلى البخور والدخون، ليأخذا مكانهما في عالم إيفا، وفي طقوس الضيافة التي نعرفها ونحبّها.

سكتش مبخرة وقهوة سعودية للضيافة

وأحيانًا، تختار الرائحة لشخص آخر.

تفكّر فيه وأنت تختار:

ماذا يحب؟ ما الذي يليق به؟ وما الذي سيسعده حين يفتح هديتك؟

في تلك اللحظة، يصبح للاختيار معنى شخصي. شيء من معرفتك به، وشيء من ذوقك، ورغبة في أن تمنحه لحظة جميلة.

نحبّ أن تكون إيفا ضمن هذه اللحظات؛ هدية تقول بطريقتك:

رأيت هذا، وفكّرت فيك.

سكتش هدية بشريط حريري

هذا هو العالم الذي نبنيه.

إيفا علامة سعودية تجمع الخمريات والزيوت العطرية ومرشات المنزل والفواحات، وتتطلّع إلى توسيع مجموعتها بالبخور والدخون.

وما يجمع هذا العالم هو مكان الرائحة في حياتنا: ما نختاره لأنفسنا، وما نهيّئ به بيوتنا، وما نقدّمه لمن نحب.

طموحنا أن تكبر إيفا داخل هذه العلاقة؛ أن يكون لها مكان على طاولتك، وفي بيتك، وبين اختياراتك التي تعود إليها بمحبة.

إيفا

تكتمل التفاصيل بما نشعر به.